الامتيازالمجلةعهد جديدمقالات

القوة تكمن في التحدي، والشجاعة في الاستمرار”

القوة تكمن في التحدي، والشجاعة في الاستمرار”

إلى كل من يتساءل من أنا؟ وإلى كل من يريد مني شيئًا أو يسأل عن شيء:

السفير الدكتور جيلبير المجبر
رئيس جمعية حقوق الإنسان المودة

مواقع التواصل الاجتماعي هي منبر مفتوح للجميع، ومن خلالها تُنقل الأخبار وتُعرض الآراء. لكنني موجود هنا منذ بداية هذه المواقع. أشكر كل من يمنحني القوة بتفاعلاته وكلماته، سواء كانت إيجابية أو حتى تلك التي قد تكون مليئة بالتحدي. فكل صوت يرتفع باسمي هو دافع لي للمضي قدمًا، وكل كلمة تحمل رأيًا أو نقدًا هي محفز لي للاستمرار والتطور.

إلى الذين يتحدثون بكلام خاطئ ويتداولون الأخبار والسوالف عني: أشكركم لأنكم تذكرون اسمي، حتى ولو كان ذلك في سياق غير لائق أو بالعاطل. فكل كلمة تذكرونها عني تمنحني القوة والدافع للاستمرار. كلماتكم لا تزعزعني بل تقويني، لأنني أعلم جيدًا أن من يتحدث عنك، سواء بالخير أو بالشر، يرفعك في نظر الآخرين، ويجعل اسمك حاضرًا في الأذهان. فشكراً لكم على كل شيء، لأنكم جزء من رحلتي، وسأبقى دائمًا أقوى من أي كلام قد يقال.

كما قالوا: “واثق الخطوة يمشي ملكًا”، أنا مستمر في طريقي بثقة، ولن تعرقلني الأكاذيب أو التحديات. كل كلمة تُقال عني تزيدني قوة وثباتًا. أنا ماضٍ في مسيرتي، ولن ألتفت للوراء.

الحديث عني هنا لا يعنيني بقدر ما يعنيني التأثير الذي تتركه كلماتكم وأفعالكم في نفسي. فأنتم جزء من هذه الرحلة، سواء بالثناء أو بالنقد. كل رد فعل، إيجابيًا كان أو سلبيًا، هو وسيلة جديدة للتعلم والنمو.

وأذكر هنا: لا أحد يعلم الحقيقة إلا صاحبها، لذا بدلًا من أن تضيعوا وقتكم بالكلام عن الغير، اهتموا بما يعنيكم كي لا تخرجوا في النهاية بسواد الوجه. نعم، أنا هنا، وسأبقى هنا بتواضع، ولكن بقوتي التي أستمدها من الحق. صاحب الحق هو السلطان، وأنا منه في هذا المعنى. هل فهمتم عليّ؟ من أنتم حتى أبرر لكم؟ إذا لم تحترموا أنفسكم ومواقعكم.

كما أن لكل إنسان حياة خاصة به، فلا تتدخل فيما لا يعنيك. لا تستمع لما لا يرضيك، ولا تتحدث عن حياة الآخرين. وإذا كان لديكم كلام، فوجهوا مباشرة إليّ إذا كان صحيحًا، وإذا كان خاطئًا، وزعوه حيثما شئتم.

وأود أن أذكر أيضًا، لا أسمح لأحد أن يتدخل في حياتي، فهي حياتي أنا وقراراتي أنا التي أتعامل معها وأعرفها جيدًا. لا أحد يدين لي بأي شيء، إلا أهلي، ومن يريد أن يسمع، فالتواصل معي معروف. حياتي هي ملك لي، ولا مجال لأي تدخل فيها.

وأخيرًا، إذا كان لدى البعض وقت للتحدث عن الغير، فليتحدثوا عني مباشرة إذا كان ما يقولونه صحيحًا. أما عن الآخرين، فلا وقت لدي لأضيع في الحديث عنهم أو سماع ما يقال عنهم.

ولأولئك الذين يدّعون أن أفعالي وهمية أو لا أساس لها، أقول لهم: إن الأفعال الحقيقية لا تحتاج إلى إثبات، بل هي ما يراه الناس في الواقع ويتلمسونه. فالأفعال الصادقة هي التي تبقى وتستمر، بينما الكلام الفارغ يزول سريعًا. أنا مستمر في الطريق الذي اخترته، والأفعال هي من تتحدث عني.

أشكر كل من يتابعني ويمنحني تواجده، فأنتم مصدر قوتي، وكلماتكم هي ما يعينني على الاستمرار، وتفاعلنا معًا هو ما يجعلني أقوى وأقدر على المضي قدمًا في الطريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى